أنه قال: يا رسولَ الله! بينا أَنا أَقرأُ الليلةَ (سورةَ البقرة) ؛ إذ سمعت وَجْبَةً (٢) من خلفي، فظننت أنَّ فرسي انطلق؟! فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"اقرأ [يا] أَبا عَتيك! "؛ [قال:] فالتفت فإذا مثل المصباح مُدَلّىً بين السماء والأَرض، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"اقرأ أَبا عتيك! "، فقال: يا رسولَ الله! فما استطعت أَن أَمضي؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
= ولغيره الرسم)؟ أحلاهما مر!!
ولم يزدها مطلقًا في طبعته لـ "الموارد"!!
وأما ما في الأصل؛ فيشهد له حديث أنس: "إن الله تعالى أعطاني فيما منَّ به عليَّ: إني أعطيتك فاتحة الكتاب، وهي من كنوز عرشي، ثم قسمتها بيني وبينك قسمين"، وهو مخرج في "الضعيفة" (٣٠٥١) .
(١) وهو في آخر قصة إسلامه الآتية في "الضعيف" برقم (٢٢٧٩) ؛ لتفرد المجهول بها، وإنما صححت هذا منه؛ لأنه قد توبع، كما هو مبين في المصدر المذكور أعلاه.
(٢) هي صوت السقوط، وأصل الوجوب: السقوط والوقوع، وقد سبق.