"نعم، بأمثالِ هؤلاء، بأمثال هؤلاء (١) ، وإياكم والغلوَّ في الدين؛ فإنّما أَهلكَ من كانَ قبلكم الغلوُّ في الدين".
أفاضَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) حين صلّى الظهر، ثمَّ رجع إِلى منى فأقامَ بها أَيام التّشريق الثلاث، يرمي الجمار - حين تزول الشّمس - بسبع حصيات كلَّ جمرة، ويكبر مع كلِّ حصاة تكبيرة، يقف عند الأُولى، وعند الوسطى
(١) في طبعات الأصل زيادة: "بأمثال هؤلاء" للمرة الثّالثة، ومع كلّ مرّة زيادة: "فارموا"، ولا أصل لذلك كله في طبعتي "الإحسان"، ومع هذا كله غفل عنه المعلقون الأربعة!!
(٢) يعني: يوم النَّحر إلى مكّة لطواف الإفاضة، وكان ذلك قبل الظهر؛ فإنه صلّى صلاة الظهر في منى بعد رجوعه إليها، كما في الأحاديث الصحيحة، وتكلف ابن خزيمة في "صحيحه" (٤/ ٣١١) في تأويل حديث عائشة لدفع التعارض بينه وبينها، فراجعه إن شئت، ولم ينتبه لهذه النكارة المعلقون الأربعة كعادتهم!