"لَبِنةٌ من ذهب، ولبنة من فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلُها يَنْعَمْ فلا يبؤسُ، ويخلدُ لا يموت، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ... (١) .
ودعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتحُ لها أَبواب السماوات، ويقول الرَّبّ: وعزتي لأَنصرنّكِ ولو بعد حين".
"لمّا خَلق اللهُ الجنة قال: يا جبريل! اذهب فانظر إِليها، فذهب فنظر، فقال: يا رب! وعزتك لا يسمع بها أحد إِلا دخلها! فحفها بالمكاره، ثم قال: اذهب فانظر إِليها، فذهب فنظر إِليها، فقال: يا رب! لقد خشيت أَن لا يدخلها أَحد!
فلما خلق الله النار قال: يا جبريل! اذهب فانظر إِليها، فقال: يا رب! وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها! فحفها بالشهوات، ثم قال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: يا رب! وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إِلا دخلها! "].
(١) هنا فقرة حذفتها؛ لأني لم أَجد لها شاهدًا، وقد تقدمت في "الضعيف" برقم (... / ٨٩٤) .