"لا أعرفنَّ الرجلَ يأتيه الأمر من أمري؛ إمّا أمرت به، أو نهيت عنه، فيقول: ما ندري ما هذا؟! عندنا كتاب الله ليس هذا فيه! ".
أتيتُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رهطٍ من مُزَينة، فبايعناه وإنّه لمطلق الأزرار، فأدخلت يدي في جيب قميصه، فمسِسْت الخاتم.
إنّا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟! فقال له عبد الله بن عمر: ابنَ أخي! إنَّ الله جلَّ وعلا بعثَ إلينا محمدًا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ولا نعلم شيئًا، فإنَّما نفعلُ كما رأينا يفعل.
(١) قلت: ولفظ أبي داود وغيره: "وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله"، وهذا تأكيد للطرف الأول من الحديث، ولفظه عنده: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه".