فهرس الكتاب
أنه ذُكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الثومُ والبصل، فقيل: يا رسول الله! وأشد ذلك كلّه الثوم، أَفتحرمُه؟ فقال:
أكلتُ ثومًا، ثمَّ أتيتُ مصلّى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فوجدته قد سبقني بركعة، فلما قمت أقضي؛ وجد ريح الثوم، فقال:
قال المغيرة: فلما قضيت الصلاة أتيته فقلت: يا رسول اللهِ! إنَّ لي عذرًا فناوِلني يدك، قال: فناوَلني، فوجدته - واللهِ - سهلاً، فأدخلتها في كُمي إلى صدري، فوجده معصوبًا، فقال:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتي بقَصْعةٍ من ثريد فيها ثوم، [فلم] (١) يأكل منها، وأرسل بها إلى أبي أيوب، وكانَ أبو أيوب يضع يده حيث يرى أثَرَ يَدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) ، فلما لم يَرَ أثرَ يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يأكل، وأتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) من "الإحسان".
(٢) هنا جملة: "يضع يده" وكأنها مقحمة فحذفتها، وهي ثابتة في طبعتي الكتاب، وفي طبعتي "الإحسان" أيضًا؛ لكن هي فيه بلفظ: "وضع".