فهرس الكتاب
صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (٦٣٦ - ٦٤٠) ، "الروض" (١٠٦٩ و ١٠٩٢) : ق بلفظ: "أَوَ لِكُلِّكُم ثوبان؟! ".
رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل في بردٍ له حَضْرَمِيٍّ متوشِّحَه، ما عليه غيره].
= "فذكر نحوه"! يشير إلى هذا الحديث، نقلته من "الإحسان"، وما استجزت إخلاء الكتاب منه كما فعل مؤلفه الهيثمي، وقلده طابعا كتابه الشيخ شعيب، والداراني!!
وقوله: "فذكر نحوه" خطأ؛ لأنه يعني اصطلاحًا: بمعناه! وهو باطل، فالذي هنا نافٍ، وذلك مثبت!! كما هو ظاهر.
(١) أي: بالغة، أي: التي بلغت بالحيض، فإن من المعلوم أن الحائض - حقيقةً - لا يجوز لها أن تصلي! وبهذا المعنى فسر قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث قطع الصلاة: " ... والمرأة الحائض"، وسيأتي مع التعليق عليه برقم (٤١٢) .
(٢) أَخرجه عن شيخِه أَبي يعلى بإسناده الصحيح عن ابن إسحاق، عن سلمة بن كُهيل ومحمد ابن الوليد بن رويفع مولى آل الزبير؛ كلاهما حدثني، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس به. ومن هذا الوجه أخرجه أَحمد أَيضًا (١/ ٢٦٥) . =