الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فقدتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان معي على فراشي، فوجدته ساجدًا راصًّا عقبيه، مستقبلًا بأطراف أصابعه لِلْقبلة، فسمعته يقول:
"اللهم! إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أثني عليك؛ لا أبلغ كل ما فيك".
فلما انصرف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"يا عائشة! أحْرَبَكِ (١) شيطانك؟ ".
(١) أي: أغضبك شيطانك. وفي "صحيح ابن خزيمة": "أخذك"، وهو الصواب الموافق لسائر الروايات خلافًا للمعلق على "الإحسان"، وفي "صحيح مسلم" (٨/ ١٣٩) : "أقد جاءك"؛ ولم يقف عليه المعلق، وهو في "المسند" (٦/ ١١٥) أيضًا من هذا الوجه باللفظ المثبت أعلاه. =