"من غسّل يوم الجمعة واغتسل، وبكّر وابتكر، ومشى، فدنا واستمع، وأنصت ولم يَلغُ؛ كتب الله له بكلِّ خطوة يخطوها عمل سنةٍ؛ صيامَها وقيامَها".
" [إنَّ] مِن فطرة الإسلامِ الغسل يوم الجمعة، والاستنان، وأخذ الشارب، وإعفاء اللحى، فإِنَّ المجوسَ تُعفي شواربها، وتُحفي لحاها، فخالفوهم، فحفّوا شواربَكم (١) ، وأعفوا لِحاكم".
(١) كذا الأصل، وفي طبعتي "الإحسان": "خذوا"! وهو غريب.
وفي "تاريخ البخاري": "فجزوا"؛ فلعله الصواب؛ لأنه المحفوظ في الحديث من طريق أخرى عن أبي هريرة عند مسلم وغيره مختصرًا، وهو مخرج في "جلباب المرأة المسلمة" (ص ١٨٦) .