فهرس الكتاب
كنّا مع سعيد بن العاص بـ (طَبَرِستان) فقال: أيّكم صلّى مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، قال: فقام حذيفة، وصفَّ الناسَ خلفه صفين: صفًّا خلفه، وصفًّا يوازي العدوّ، فصلّى بالّذين خلفه [ركعة] (٢) ، ثمَّ انصرفَ هؤلاء مكانَ هؤلاء، وجاء أُولئكَ فصلّى بهم ركعة، ولم يقضوا.
كنّا مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بـ (عُسفان) [والمشركون بـ (ضَجنان) ] ، وعلى المشركين خالد بن الوليد، قال: فصلينا الظهرَ، فقال المشركون: لقد كانوا على حال لو أَردنا لأصبناهم غِرَّة، أو لأصبناهم غفلة، قال: فأنزلت آية القصر بين الظهرِ والعصر، فأخذَ الناس السلاح، وصفّوا خلف رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صفين مستقبلي العدو، والمشركونَ مستقبلوهم، فكبرّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وكبّروا جميعًا، وركع وركعوا جميعًا، ثمَّ رفعَ رأسه ورفعوا جميعًا، ثمَّ سجدَ
(١) لفظ: (كلها) لم ترد في "الإحسان"، وهي عند أبي داود (١٢٤٢) ، ولفظ أحمد (٢/ ٣٢٠) : فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان.
(٢) زيادة من طبعتي "الإحسان"، ولم ينتبه إليها الداراني وصاحبه كما هي عادتهما!