النهار، فإذا انتصفَ النهار؛ فأقصر عن الصلاة حتّى تميل الشمس؛ فإِن حينئذ تُسَعَّر (١) جهنّم، وشدّة الحرِّ من فَيْح جهنّم، فإذا زالت الشمس؛ فالصلاة محضورة مشهودة متقبلة حتّى تصلي العصر، فإذا صليت العصر؛ فأقصر عن الصلاة حتّى تغيب الشمس؛ فإنّها تغيب بين قرني الشيطان، ثمَّ الصلاة محضورة مشهودة متقبلة حتّى تصلي الصبح".
سأل صفوان بن المعطل فقال: يا رسول اللهِ! إنّي سائلك عن أمر أنت به عالم، وأنا به جاهل، قال: "وما هو؟ "، قال: [هل] (٢) مِن ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟
(١) في طبعات "الموارد": "تسجر"، والتصحيح من طبعتي "الإحسان" و"أبي يعلى" و"ابن خزيمة".
(٢) زيادة من "الإحسان" من طبعتيه، وكذا في "ابن ماجه" (١٢٥٢) ، ولم يستدركها الداراني وصاحبه على العادة.