"أَلا أُخبركم بأَسرع كرّة وأعظم غنيمةً من هذا البعث؟! رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه، ثمَّ تحمل إلى المسجد، فصلّى فيه الغداة (١) ، ثمَّ عقب بصلاة الضحى، فقد أَسرع الكرّة، وأَعظم الغنيمة".
... و (٢) صُبّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماءٌ فاغتسل، ثمَّ التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه، فصلّى الضحى ثمان ركعات.
قال رجل من الأنصارِ - وكان ضخمًا - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّي لا أستطيعُ الصلاة معكَ، فلو أَتيتَ منزلي فصليت فيه، فأقتدي بك، فصنع الرَّجل له طعامًا ودعاه إلى بيتِه، فبسطَ له طرفَ حصير لهم، فصلّى عليه ركعتين.
(١) أي: صلاة الصبح.
(٢) سقط حرف (و) من الأصل، واستدركته من "الإحسان" و"المسند". ولم يذكر المؤلف الهيثمي ما قبله؛ لأنه ليس من شرط "الزوائد"، وفيه قصة أم هانئ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "قد أجرنا من أجرت يا أُم هانئ! "، وهو في "الصحيحين"، وهو مخرج في "الصحيحة" (٢٠١٩) .