فهرس الكتاب
الصفحة 370 من 1053
والأمرُ بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتميط الأَذى عن الطريق، وتُسمعُ الأصمّ، وتَهدي الأعمى، وتدلُّ المستدلّ على حاجته، وتسعى بشدة ساقيكَ مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف، فهذا كلّه صدقة منك على نفسك".
سألت أَبا ذر؛ قلت: دلّني على عمل إِذا عمل العبد به دخل الجنّة؟ قال: سألتُ عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
(١) الأخرق؛ أي: الجاهل بما يجب أن يعلمه، ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها، كما في "النهاية".
(٢) في الأصل: (فإن) ، والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، وهو مما غفل عنه الغافلون الثلاثة مع أنهم يحيلون إلى "الإحسان"، ومنه صححت أخطاءً أخرى.
حجم الخط: