الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَولم على صفيّة بسَويق وتمر.
صحيح - "مختصر الشمائل" (٩٩/ ١٥٠) .
٨٨٩ - ١٠٦٣ - عن نافع:
أنَّ ابن عمر كانَ إذا دُعي ذهب إلى الداعي؛ فإن كانَ صائمًا دعا بالبركة ثمَّ انصرف، وإن كانَ مفطرًا جلس فأكل.
قال نافع: قال ابن عمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إذا دعيتم إلى كُراع (١) ؛ فأجيبوا".
صحيح - "الإرواء" (١٩٤٧) : ق - نحوه.
٨٩٠ - ١٠٦٤ - عن عبد الله [بْن مسعود] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أجيبوا الداعي، ولا تردّوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين".
صحيح - "الإرواء" (١٦١٦) .
٨٩١ - ١٠٦٥ - عن أَنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لو دعيت إِلى كُراع لأجبت، ولو أُهدي إِلي لقبلت".
صحيح - "مختصر الشمائل" (١٧٨ - ١٧٩) : خ - أبي هريرة.
٨٩٢ - ١٠٦٦ - عن أَنس بْن مالك، قال:
صنع بعض عمومتي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا، وقال: إنّي أُحبّ أَن تأكل في بيتي، وتصلّي فيه!
فأَتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإِذا في البيت فحل من تلك الفحول (٢) ، فأمر
(١) هو ما دونَ الركبة من الساق، كما في "النهاية". (٢) الفحل هنا: حصير معمول من سُعف فحال النخل، وهو فحلها وذكرها الّذي تلقح منه، فسمي الحصير فحلًا؛ مجازًا. "نهاية".