فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1053

أَجرًا؟! فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأُتَيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فأَخبروه بذلك؟

فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرَّجل فسأَله؟ فقال: يا رسولَ الله! إِنّا مررنا بحيّ من أَحياء العرب فيهم لديغ - أَو سليم -، فقالوا: هل فيكم من راقٍ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب فب??أ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إنَّ أَحقّ ما أَخذتم عليه أَجرًا: كتاب الله جلّ وعلا" (١) .

صحيح - "الإرواء" (١٤٩٤) ، "أحاديث البيوع": خ - فليس هو على شرط "الزوائد".

٩٥٢ - ١١٣٢ - عن ابن عمر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:

"إِنّما أجلكم في أجل من خلا من الأُمم؛ كما بين صلاة العصر إِلى مغارب الشمس، وإنّما مثلكم ومثل اليهود والنصارى؛ كرجل استعملَ عُمالًا فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ قال: فَعَمِلت اليهود إِلى نصف النهار على قيراط قيراط، ثمَّ قال: من يعمل لي من نصف النهار إِلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ قال: فعمِلت النصارى من نصف النهار إِلى صلاة العصر على قيراط قيراط (٢) ، ثمَّ قال: من يعمل من صلاة العصر إِلى مغارب الشمس على قيراطين قيراطين؟ [ثم قال: أنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغارب الشمس على قيراطين قيراطين] (٣) ، قال: فغضبت


(١) في هامش الأَصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله:
"هذا رواه البخاري من حديث أَبي معشر بسنده، فلا معنى لاستدراكه".
(٢) سقط قوله: "قيراط قيراط" من طبعة "إحسان المؤسسة" (٧٢١٧) ، وهو ثابت في "البخاري" (٣٤٥٩) ، وقد رواه عن شيخه (قتيبة بن سعيد) ، ومن طريقه رواه ابن حبان، وغفل عنه الشيخ شعيب فلم يستدركه، مع أنه ثابت في رواية أخرى عند ابن حبان (٦٦٣٩) .
(٣) سقطت من الأصل، واستدركتها من طبعتي "الإحسان"، و"البخاري"، وهو مما فات الأخ الداراني!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت