قال أَبو قتادة: يا رسولَ الله! ضربت رجلًا على حَبل العاتق، وعليه درع، فأُجْهِضَتْ (٢) [عنه] (٣) ، فقال رجل: أَنا أَخذتها، فأرضِه منها وأَعطنيها، وكانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يسألُ شيئًا إِلّا أَعطاه أو سكت، فسكت - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر [ابن الخطاب] (٤) رضوان الله عليه، والله لا يُفيئها الله على أَسَد من أُسدِه ويعطيكها، فضحكَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وقال:
(قلت) : قصة أَبي قتادة في "الصحيح" من حديث أَبي قتادة، وهذا الحديث كلّه من حديث أَنس، وله طرق تأتي في غزوة حنين.
(١) هو بمعنى المفعول: أي: مسلوبه، مما يكون عليه أو معه من ثياب وسلاح ودابة وغيرها؛ انظر "النهاية".
(٢) أي: سقطت.
(٣) سقطت من الأصل واستدركتها من "الإحسان" وغيره، وزاد أحمد (٣/ ١٩٠) :
فانظر من أَخذها، وفي حديث أَبي قتادة المتفق عليه: .. ضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأَقبل عليّ فضمّني ضمّةً وجدتُ منها ريحَ الموت، ثمَّ أَدركه الموت فأرسلني.
(٤) وفي حديث أَبي قتادة المشار إليه آنفًا: أَبو بكر الصديق؛ وهو أَصح، ورجحه الحافظ.