الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أَكثر ما يدخل الناس الجنّة؟ قال:
"تقوى الله، وحسنُ الخلق".
قيل: ما أَكثر ما يدخل الناس النار؟ قال:
"الأَجوفان: الفمُ والفرجُ".
حسن - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٥٦) .
١٦١٦ - ١٩٢٤ و ١٩٢٥ - عن أُسامة بن شريك، قال:
كنّا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كأنَّ على رءوسنا الرَّخَمَ، ما يتكلّم منّا متكلمٌ، إِذ جاء ناس من الأَعراب، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! أفتنا في كذا، أفتنا في كذا؟ فقال:
"أَيّها الناس! إنّ الله قد وضعَ عنكم الحرج؛ إِلّا امْرَءًا اقترضَ من عِرض أَخيه، فذاك الذي حَرِجَ وهلك".
قالوا: أَفنتداوى يا رسولَ الله؟! قال:
"نعم؛ فإنَّ الله لم ينزل داءً إِلّا أَنزل له دواءً، غير داءٍ واحد".