فهرس الكتاب
[ثم] قال: نشدتكم بالله؛ هل تعلمون أنَّ (رُومةَ) لم يكن يُشرَبُ منها إِلّا بثمن، فابتعتها [بمالي، فجعلتها] للغنيَّ والفقير وابن السبيل؟!
قدمنا المدينة، فجاء عثمان، فقيل: هذا عثمان، وعليه مُلَيَّة (٢) له صفراء، قد قنع بها رأسه، فقال: ها هنا علي؟ قالوا: نعم، قال: ها هنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال:
"من يبتاع مِربدَ بني فلان، غفر الله له؟ "؛ فابتعته بعشرين ألفًا أو خمسة وعشرين ألفًا، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت [له] : قد ابتعته، فقال:
(١) صحح إسناده على شرط مسلم المعلّق على "الإحسان" (١٥/ ٣٤٨) ؛ غافلاً أو متغافلاً عن اختلاط أَبي إسحاق السبيعي، وتنبه لذلك المعلقان على الكتاب (٧/ ١٢٠) ؛ فقالا: "إسناده ضعيف .. "، ولكنهما قد أَغفلا بيان مرتبة الحديث مع إطالتهما الكلام جدًّا في تخريجه في خمس صفحات، والإكثار من العزو والكلام على الرواة، دون خلاصة يفهمها عامة القرّاء!!
(٢) مُليّة - بضم الميم وتشديد الياء -: مصغر ملاءة.