ثمَّ قال: يا رسولَ الله! إِنَّ اليهود قومٌ بُهُتٌ، وإِنّهم إِن سمعوا بإيماني بك؛ بَهَتُوني ووقعوا فيَّ، فاخْبَأني، وابعثْ إِليهم (١) [وسلهم عنّي] (٢) ، فجاءوا، فقال:
قالوا: سيّدنا وابنُ سيّدنا، وعالمُنا وابنُ عالمِنا، وخيرُنا وابنُ خيرنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"اخرج يا ابن سلام! "، [فخرج] [إِليهم] فقال: أَشهد أن لا إِله إِلّا الله، وأَشهدُ أنَّ محمدًا رسول الله، فقالوا: [بل هو] شرُّنا وابنُ شرّنا، وجاهلُنا وابن جاهلِنا، فقال: أَلم أُخبرك يا رسول الله! أنّهم قوم بُهُت؟!
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بقصعة، فأَصبْنَا منها، فَفَضَلَتْ فَضلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) وكذا في "المسندين": "مسند أحمد"، و"أبي يعلى"، وهو الصواب. ووقع في الطبعتين: (ووقعوا فيّ، فأحب أني أبعث إليهم، فبعث فجاؤوا) ! وهو خطأ ظاهر.
(٢) زيادة من "المسندين" أيضًا.