شريك له؛ صدقه ربه، قال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك [وله الحمد] (١) ؛ صدقه ربه، قال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله؛ صدقه ربه، وقال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي".
"من قالَ: لا إِله إِلّا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيى ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير - عشر مرّات -؛ كانَ كعدلِ رقبة أو نسمة".
(١) زيادة من "سنن الترمذي" (٣٤٢٦) ، و"مسند أبي يعلى" (١١/ ١٤) ، وهي ضرورية لتنسجم مع جملة التصديق التي بعدها، وكان تخلل في الأصل بين قوله: "لا إله إلا أنا"، وقوله: "لي الملك ولي الحمد"، قولُه: "وإذا قال: لا إله إلا الله له الحمد؛ صدقه ربه؛ قال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا"! ولا أصل لها في طبعتي "الإحسان"، وهي ظاهرة في الإقحام! فحذفتها.
وأما المعلقون الأربعة فهم في شغل عن المقابلة والتصحيح! ولا سيما الشيخ شعيب؛ فإنه على الأقل كان يجب عليه أن يقابله بما في طبعته من "الإحسان" على الأقل، ولو أنه فعل؛ لوجد أن هذه الزيادة لا أصل لها فيه، مع أن السياق ينافيها لمن تأمله!