"اللهمَّ! بكَ أَصبحنا، وبكَ أَمسينا، وبكَ نحيا، وبكَ نموتُ، وإِليكَ المصير (١) ، وإليك النشور". وإذا أَمسى قال:
"اللهمّ! إِنّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهمّ! إِنّي أَسألك [العفو و] العافية في ديني، ودنياي، وأَهلي، ومالي، اللهمّ! استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم! احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأَعوذُ بعظمتِك أن أغتالَ من تحتي".
(١) إلى هنا ينتهي الحديثُ في "الإحسان" (٩٦٠) في هذه الطريق، وكذلك في طريق حماد الآتية، فالظاهرُ أنّها ملحقة من بعض النسّاخ، بدليل الجمع بين جملتي: "وإليك المصير" و"إِليك النشور"؛ فإنَّ هذا الجمعَ لا أَصلَ له في شيءٍ من الروايات، وإنّما هو من اختلاف الرواة كما ذكرتُ في "الصحيحة"، وقد رواه الإِمام البغويّ بتمامه في "شرح السنّة" (٥/ ١١٢) من طريق شيخ المصنّف، دون قولِه: "وإليك النشور"، وزاد في آخره: "وإليك المصير" أَيضًا.
ورواه البخاريّ في "الأَدبِ المفرد" عن (وهيب) الذي في طريق المصنف، فجعل في دعاء الصباح: "وإليك النشور"، وفي دعاء المساء: "وإليك المصير"؛ ولعلّه أَليق من حيث المعنى، والله أَعلم.