فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1053

قال: وكان إِذ لُدِغَ إِنسان من أَهلِه قال: أَما قال (١) الكلمات؟!

[وفي رواية: قال: فكانَ أَبو هريرة إِذا لُدغ إِنسان منّا؛ أَمره أَن يقولها/ ١٠٣٣] .

(قلت) : له حديث في "الصحيح" غير هذا في العقرب.

صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٢٦) ، تخريج "الكلم الطيب" (٣٣/ ٢٣) .

٢٠٠٥ - ٢٣٦٣ و ٢٣٦٤ - عن نوفل، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) قال:

"فمَجِيءُ ما جاءُ بك؟ ".

قال: جئت لتعلمني شيئًا أَقوله عند منامي؟ قال:

"اقرأ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، ثمّ نم على خاتمتها؛ فإِنها براءة من الشرك".

صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٠٩) ، "التعليقات الحسان" (٧٨٦ و ٧٨٧) ، "المشكاة" (٢١٦١/ التحقيق الثاني) .


(١) قلت: كذا على هامش الَاصل، والمعنى واضح، ولكنّي في شكًّ من ثبوت هذا القول مرفوعًا؛ كما بينته في "التعليقات الحسان" (٢/ ١٨١) ، بل هو موقوف كما في الرواية المستدركة من "الإحسان" (١٨٥ - ١٨٦/ ١٠٣٣) ؛ فإنها صريحة في الوقف.
ثم إن قوله: "لم تضره"، قال ابن حبان:
"أراد به: أنك لو قلت ما قلنا؛ لم يضرك ألم اللدغ، لا أن الكلام الذي قال؛ يدفع قضاء الله عليه".
قلت: ويؤيد ما قال زيادة أحمد عقب الحديث - وظاهرها الوقف -:
قال: فكان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقولونها، فلدغت جارية منهم؛ فلم تجد لها وجعًا.
وسنده صحيح.
(٢) قلت: في الأصل ما نصه: قال: "هل لك في رَبيبة لنا فتكفلها [قال: أَراها] زينب؟ "؛ [قال علي: هذا من زهير] .
قال: ثمَّ جاء فسأله النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: تركتها عند أُمّها ... فحذفته؛ لأنّه ليس على شرط الكتاب.
وتجاهل المعلقون الأربعة اختلاط أبي إسحاق السبيعي وعنعنته؛ فصححوا الإسناد!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت