مرَّ رجل من بني سُليم على نفر من أصحابِ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ ومعه غنم، فسلّم عليهم، فقالوا: ما سلّم عليكم إلّا ليتعوذ منكم، فَعَدَوْا عليه فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا ...} إلى آخرِ الآية (٢) .
"أُمرتُ أن أُقاتلَ الناسَ حتّى يشهدوا أَن لا إله إلّا الله، وأنَّ محمدًا رسول اللهِ، فإذا شهدوا أن لا إله إلّا الله وأنَّ محمدًا رسول اللهِ، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلَّوا صلاتنا؛ فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم،
(١) كذا الأصل، وفي "الإحسان": "عنهم"، وكذا في "مصنف عبد الرزاق"، و"المسند".
(٢) في هامش الأصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله -: "قلت: هذا رواه البخاري من طريق عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس".