فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 1709

فليجعلْهما [1] واحدة، وإن شك في الثنتين والثلاث، فليجعلْهما اثنتين، حتى يكون الوهم في الزيادة" [2] ، وهذا نص في البناء على اليقين، وعلى أن المراد به: فليقصد الصواب، كما قال الله تعالى: {فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا} [الجن: 14] ؛ أو قصدوا رشدًا [3] ."

والصواب: هو البناء على اليقين، فكأنه قال: فليقصد البناء على اليقين، وتكون الدلالة على هذا حديث أبي سعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وهما مفسران.

واحتج: بما روى أبو داود [4] عن النُّفَيلي [5] ، عن محمد بن سلمة، عن خُصَيف [6] ، عن أبي عبيدة [7] بن عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) في الأصل: فيجعلهما، والتصويب من المسند.

(2) مضى تخريجه (1/ 376) .

(3) كذا في الأصل، ولعلها: [أي] بدل [أو] ، ينظر: تفسير البغوي (5/ 161) .

(4) في سننه، كتاب: الصلاة، باب: من قال: يُتمُّ على أكبر ظنه، رقم (1028) .

(5) هو: عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل، أبو جعفر، النفيلي الحراني، قال ابن حجر: (ثقة حافظ) ، توفي سنة 234 هـ. ينظر: التقريب ص 340.

(6) ابن عبد الرحمن الجزري، أبو عون، قال ابن حجر: (صدوق، سيئ الحفظ) ، توفي سنة 136 هـ. ينظر: التقريب ص 180.

(7) ابن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، مشهور بكنيته، قال ابن حجر: (والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال: اسمه: عامر، كوفي، ... والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه) ، وروايته في الكتب الستة، توفي بعد الثمانين من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت