النداء ثلاثًا، فلم يُجب، كُتب من المنافقين" [1] ."
وروى أبو رزين [2] عن ابن أم مكتوم - رضي الله عنهما - قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم: إني كبير ضرير شاسعُ الدار، لي قائد لا يلائمني، فهل تجد لي رخصة؟ قال:"هل تسمعُ النداء؟"، قال: قلت: نعم، قال:"فما أجدُ لك مِن رخصة" [3] .
وروى عبد الله بن شداد [4]
(1) أخرجه ابن حبان في الثقات (8/ 465) ، قال ابن رجب: (إسناده صحيح) ، لكن حصل الخلاف في أبي زرارة، هل هو معدود في الصحابة، أم لا؟ ينظر: فتح الباري (4/ 18) ، والإصابة (12/ 260) .
(2) مسعود بن مالك، أبو رزين الأسدي، الكوفي، قال ابن حجر: (ثقة فاضل) ، توفي سنة 85 هـ. التقريب ص 589.
(3) أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في التشديد في ترك الجماعة، رقم (552) ، وابن ماجه في كتاب: إقامة الصلوات، باب: التغليظ في التخلف عن الجماعة، رقم (792) ، قال ابن رجب في فتح الباري (2/ 389) : (وفي إسناده اختلاف) ، وأخرج مسلم نحوه في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، كتاب: المساجد، باب: يجب إتيان المسجد على من سمع النداء، رقم (653) .
(4) في الأصل: سداد.
وعبد الله هو: ابن شداد بن الهاد، أبو الوليد المدني، من كبار التابعين وثقاتهم، روى له الجماعة، توفي في ولاية الحجاج على العراق. ينظر: تهذيب الكمال (15/ 81) .