فصلى بنا أنس قاعدًا على بساط السفينة، وإن السفينة لَتُجَرُّ جرًّا، ولو شئنا، لخرجنا إلى الجُدّ [1] .
وروى أبو يوسف عن حصين [2] بن عبد الرحمن [3] ، عن مجاهد قال: كنا مع جُنادة [4] بن أبي أمية في البحر، فكنا نصلي قعودًا نتحرى
(1) في الأصل: النجد، وهو خطأ، والجُدُّ: شاطئ النهر وضفّته. ينظر: غريب الحديث لابن قتيبة (2/ 618) ، ولسان العرب (جدد) .
والأثر: أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (4546) ، وابن أبي شيبة في المصنف رقم (6623) ، وابن المنذر في الأوسط (5/ 116) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 420) ، والطبراني في الكبير (1/ 243) رقم الحديث (681) ، وابن حزم في المحلى (5/ 8) ، واحتج به مالك في المدونة (1/ 124) ، وذكره ابن رجب في الفتح (2/ 245) ، ولم يتكلم عليه، وإسناد عبد الرزاق صحيح، وكذا إسناد الطحاوي رجاله ثقات أثبات غير شيخه أبي بكرة بكار بن قتيبة، ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 152) ، بل قال الذهبي في السير (12/ 599) : (العلامة المحدث) .
(2) في الأصل: حصير.
(3) السُّلَمي، أبو الهذيل الكوفي، قال ابن حجر: (ثقة تغير حفظه في الآخر) ، توفي سنة 136 هـ. ينظر: التقريب ص 153.
(4) في الأصل: حبارة.
وجنادة هو: ابن أبي أمية، أبو عبد الله الشامي، قال ابن حجر: (مختلف في صحبته ... ، والحق أنهما اثنان: صحابي، وتابعي، متفقان في الاسم وكنية الأب) . ينظر: التقريب ص 121.