فهرس الكتاب

الصفحة 1134 من 4438

[751 م 2] - عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ وَيَومَ الأَضحَى، فَيَبدَأُ بِالصَّلاةِ، فَإِذَا صَلَّى صَلاَتهُ وَسَلَّمَ، قَامَ فَأَقبَلَ عَلَى النَّاسِ، وَهُم جُلُوسٌ فِي مُصَلاهُم، فَإِن كَانَ لَهُم حَاجَةٌ بِبَعثٍ ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ، أَو كَانَت لَهُ حَاجَةٌ بِغَيرِ ذَلِكَ أَمَرَهُم بِهَا. وَكَانَ يَقُولُ: تَصَدَّقُوا، تَصَدَّقُوا، تَصَدَّقُوا، وَكَانَ أَكثَرَ مَن يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ. فَلَم يَزَل

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(5) ومن أبواب العيدين

سُمِّي العيد عيدًا؛ لعوده وتكرره في كل سنة، وقيل: لعوده بالفرح والسرور، وقيل: سمّي بذلك على جهة التفاؤل؛ لأنه يعود على من أدركه. واختلف في حكم صلاة العيدين، فالجمهور على أنها سنة، وعن أبي حنيفة: أنها واجبة. وقال الأصمعي: إنها فرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت