[2206] عَن جَابِرٍ قال قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَتَمَّهَا، وَأَكمَلَهَا إِلَّا مَوضِعَ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلُونَهَا، وَيَتَعَجَّبُونَ مِنهَا، وَيَقُولُونَ: لَولَا مَوضِعُ اللَّبِنَةِ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: فَأَنَا مَوضِعُ اللَّبِنَةِ جِئتُ فَخَتَمتُ الأَنبِيَاءَ.
رواه أحمد (3/ 361) ، والبخاريُّ (3534) ، ومسلم (2287) (23) ، والترمذيُّ (2866) .
[2207] ونحوه عن أبي هريرة، غير أنه قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين.
رواه أحمد (2/ 398) ، والبخاريُّ (3535) ، ومسلم (2286) (20 - 22) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تروٍّ، ولا تبصُّر، وهذا مثل لاجتهاد نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ في نجاتنا، وحرصه على تخليصنا من الهلكات التي بين أيدينا، ولجهلنا بقدر ذلك، وغلبة شهواتنا علينا، وظفر عدوِّنا اللعين بنا، حتى صرنا أحقر من الفراش والجنادب، وأذل من الطين اللاَّزب.
[ (6) ومن باب: مثل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الأنبياء] [1]
(قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارًا، فأتَمَّها وأكملها، إلا موضع لبنة) اللَّبنة الطوبة التي يبنى بها، وفيها لغتان:
(1) عنوان هذا الباب ليس في أصول المفهم، واستدركناه من التلخيص.