فهرس الكتاب

الصفحة 3514 من 4438

[2287] عَن أَبِي هُرَيرَةَ، عَن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ - يَعنِي: اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَا يَنبَغِي لِعَبدٍ لِي وفي رواية: لِعَبدِي - أَن يَقُولَ: أَنَا خَيرٌ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى.

رواه أحمد (2/ 405) ، والبخاري (4631) ، ومسلم (2376) ، وأبو داود (4669) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مكان: الطريق. والطور: الجبل بالسريانية، وقال أيضًا في الرواية الأخرى: فما توارت يدك مكان: غطَّت يدك، وهو بمعناه. والتاء فيه زائدة، لأنَّ معناه: وارت، والله أعلم.

(33) ومن باب ذكر يونس ويوسف وزكريا - عليهم السلام -

قوله: لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى أي لا يصلح، ولا يجوز. ولعبدٍ: منوَّن مُنكر، أي: لعبد من عباد الله، وفي الرواية الأخرى: لعبدي بإضافته إلى ياء المتكلم، وهو الله تعالى في هذه الرواية، فيحتمل أن يراد به النكرة [1] ، فتكون إضافته غير محضة، كما قال الشاعر:

وسائلي بمعجزي [2] عن وطني ... ما ضاقَ بي جنابُه ولا نبا

فأدخل ربَّ على سائلي مع أنه مضاف إلى ياء المتكلم، فدل على: أنه لم يرد به سائلًا واحدًا، فكأنه قال: ورب سائل، وكذلك الوطن في قوله: عن وطني،

(1) ما بين حاصرتين زيادة من (ع) .

(2) في (ع) : بمزعجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت