فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 4438

وَأَصِيلا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنِ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: عَجِبتُ لَهَا! فُتِحَت لَهَا أَبوَابُ السَّمَاءِ.

قَالَ ابنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكتُهُنَّ مُنذُ سَمِعتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَلِكَ.

رواه مسلم (601) ، والترمذي (3592) ، والنسائي (2/ 125 و 145) .

(602) (151 و 152) [488] - عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَأتُوهَا وَأَنتُم تَسعَونَ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(62) ومن باب: إتيان الصلاة بالسكينة

قوله: إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، أصل السعي: الجري، ومنه قوله تعالى: {يَأتِينَكَ سَعيًا} وقد يكون السعي: العمل؛ كقوله تعالى: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرضِ لِيُفسِدَ فِيهَا} وعلى هذا الثاني حمل مالك قوله تعالى: {فَاسعَوا إِلَى ذِكرِ اللَّهِ} وقد اختلف العلماء فيمن سمع الإقامة: هل يسرع أو لا؟ فذهب الأكثر إلى أنه لا يسرع، وإن خاف فوت الركعة؛ تمسُّكًا بهذا الحديث، ونظرًا إلى المعنى؛ وذلك أنه إذا أسرع انبهر [1] فتشوّش عليه دخوله في الصلاة وقراءتها وخشوعها. وذهب جماعة من السلف،

(1) أي: انقطع نَفَسُه من الإعياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت