فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 4438

[1336] عَن ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- سَابَقَ بِالخَيلِ الَّتِي قَد أُضمِرَت مِن الحَفيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَينَ الخَيلِ الَّتِي لَم

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(38) ومن باب: المسابقة بالخيل

قوله: (سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء) ؛ المسابقة مفاعلة، ولا تكون إلا من [1] اثنين، وذلك: أن المتسابقين إذا جعلا غاية، وقصدا نحوها، فإن كل واحد منهما يسابق صاحبه إليها. وإضمار الخيل: هو أن تسمن وتصان، ثم يقلل علفها، ثم تُجرى على التدريج، وتجلل ليجف عرقها، فتتصلب بفعل ذلك بها، حتى يذهب لحمها، وتبقى فيه [2] القوة [3] .

و (الحفياء) : موضع. و (الأمد) : الغاية. وبين الحفياء وثنية الوداع خمسة أميال أو ستة على ما قاله سفيان. وقال ابن عقبة [4] : ستة أميال، أو سبعة. وسميت ثنية الوداع بذلك: لأن الخارج منها يودع مشيعهُ عندها، وهي التي قالت فيها نساء الأنصار فيما يحكى:

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

يعنون بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-. وبين الثنية ومسجد بني زريق ميل واحد. و (زريق) بتقديم الزاي هو الصواب.

(1) في (ج 2) : بين.

(2) في (ج) و (ج 2) : فيها.

(3) زاد في (ج 2) : والموضع الذي تُضَمَّر فيه يُسمَّى مضمارًا.

(4) في (ع) : عيينة. والمثبت من (ج) و (ج 2) وإكمال إكمال المعلم للأبِّي (5/ 219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت