فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ.
رواه أحمد (2/ 277) ، ومسلم (251) ، والترمذي (51) ، والنسائي (1/ 89 - 90) .
[189] عَن أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَولا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرتُهُم بِالسِّوَاكِ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من الصلوات [1] ، وأما غيرها فلم يكن من عمل الناس.
و (قوله: فذلكم الرباط) أصله: الحبس على الشيء؛ كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة، ويحتمل أنه أفضل الرباط، كما قال: الجهاد جهاد النفس [2] والحج عرفة [3] ، ويحتمل أنه الرباط المتيسر الممكن، وتكراره تعظيم لشأنه.
(7) ومن باب السواك
(قوله: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك) أي: لأوجبت ذلك عليهم؛ عبر بالأمر عن الوجوب؛ لأنه الظاهر منه. وهل المندوب مأمورٌ به أو لا؟
(1) أي: في الوقت كالظهر والعصر، وكالمغرب والعشاء.
(2) قال الحافظ ابن حجر في"تسديد القوس": هو مشهور على الألسنة، وهو من كلام إبراهيم بن عبلة. بلفظ:"رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"قالوا: وما الجهاد الأكبر؟ قال:"جهاد القلب". انظر: (كشف الخفاء 1/ 424 - 425) .
(3) رواه أبو داود (1949) ، والترمذي (889) ، والنسائي (5/ 264) ، وابن ماجه (3015) من حديث عبد الرحمن بن يعمر الدِّيلي رضي الله عنه.