[2906] عَن مَسرُوقٍ قَالَ: جَاءَ إِلَى عَبدِ اللَّهِ رَجُلٌ فَقَالَ: تَرَكتُ فِي المَسجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ القُرآنَ بِرَأيِهِ، يُفَسِّرُ هَذِهِ الآيَةَ: {يَومَ تَأتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} قَالَ: يَأتِي النَّاسَ يَومَ القِيَامَةِ دُخَانٌ فَيَأخُذُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الزجاج، وقال غيره: حال؛ أي: قد أرداكم؛ أي: أهلككم. مقاتل: أغواكم. وقيل: هو خبر المبتدأ الأول، و (ظنكم) بيان ذلك.
و (قوله: فأصبحتم من الخاسرين) ، أي: صرتم خاسرين في صفقتكم، مغبونين في بيعكم.
قد تقدَّم ذكر من خالف ابن مسعود في تفسيره للدخان المذكور في هذه الآية فيما تقدَّم، وما أنكره يُروى فيه حديث مرفوع من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - على نحو ما ذكر، وزاد: فيدخل الدخان جوف الكافر والمنافق حتى ينتفخ [1] واستعصت: بمعنى: عصت بترك إجابة النبي صلى الله عليه وسلم.
و (قوله: تصعبت عليه) أي: أبت الدخول في الإسلام.
وسبع [2] يوسف هي المذكورة في قوله تعالى: {ثُمَّ يَأتِي مِن بَعدِ ذَلِكَ سَبعٌ شِدَادٌ يَأكُلنَ مَا قَدَّمتُم لَهُنَّ إِلا قَلِيلا مِمَّا تُحصِنُونَ} وقد تقدَّم أن الجدب والقحط يقال عليه: سنة، ويجمع: سنين.
(1) رواه ابن أبي حاتم، كما في: الدر المنثور (7/ 408) .
(2) كذا في نسخ المفهم، ولم يرد هذا اللفظ في التلخيص، وإنما هو في صحيح مسلم (2798) (39) .