فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 4438

[989] عَن أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فِي السَّفَرِ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا المُفطِرُ، قَالَ: فَنَزَلنَا مَنزِلًا فِي يَومٍ حَارٍّ، أَكثَرُنَا ظِلًّا صَاحِبُ الكِسَاءِ، وَمِنَّا مَن يَتَّقِي الشَّمسَ بِيَدِهِ، قَالَ: فَسَقَطَ الصُّوَّامُ، وَقَامَ المُفطِرُونَ فَضَرَبُوا الأَبنِيَةِ، وَسَقَوا الرِّكَابَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: ذَهَبَ المُفطِرُونَ اليَومَ بِالأَجرِ.

رواه البخاري (2890) ، ومسلم (1119) (100) ، والنسائي (4/ 182) .

[990] وعن أبي سعيد الخدري، قَالَ: سَافَرنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(12) ومن باب: الفطر أفضل لمن تأهب للقاء العدو

قوله: (أكثرنا ظلاًّ صاحب الكساء) ؛ يعني: أنهم لم يكن لهم فساطيط ولا أخبية. و (يتقي الشمس بيده) : يستتر منها. و (الأبنية) : جمع بناء؛ يعني بها: الخصوص. و (الركاب) : الإبل.

وقوله: (ذهب المفطرون اليوم بالأجر) ؛ يعني: أنهم لما قاموا بوظائف ذلك الوقت، وما يحتاج إليه فيه؛ كان أجرهم على ذلك أكثر من أجر من صام ذلك اليوم، ولم يقم بتلك الوظائف.

وفيه ردٌّ على من يقول: إن المسافر لا يصح صومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت