[782] - عَن عَمرِو بنِ العَاصِ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا انكَسَفَتِ الشَّمسُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نُودِيَ أَن الصَّلاةَ جَامِعَة، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكعَتَينِ فِي سَجدَةٍ، ثُمَّ قَامَ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ. فَقَالَت عَائِشَةُ: مَا رَكَعتُ رُكُوعًا وَلا سَجَدتُ سُجُودًا قَطُّ، كَانَ أَطوَلَ مِنهُ.
رواه البخاري (1051) ، ومسلم (910) ، وأبو داود (1194) ، والنسائي (3/ 136 - 137) .
[783] - عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرَةَ، وَكَانَ مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: كُنتُ أَرتَمِي بِأَسهُمٍ لِي بِالمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(6) ومن باب: ما جاء أن كسوف الشمس ركعتان كسائر النوافل [1]
أرتمي؛ أي: أرمي الغرض. يقال: رمى وارتمى بمعنى واحد.
(1) لم يتعرض المصنف -رحمه الله- إلى شرح البابين الرابع والخامس، وذلك لعدم وجود مشكلات فيهما.