فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 4438

ثُمَّ يُبَاهِي بِهِم المَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟

رواه مسلم (1348) ، والنسائي (5/ 251) .

(55)باب ثواب الحجِّ والعمرة

[1208] عَن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: العُمرَةُ إِلَى العُمرَةِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله ثم يباهي بهم الملائكة؛ أي: يثني عليهم عندهم ويعظمهم بحضرتهم، كما قال في الحديث الآخر: يقول للملائكة: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثًا غبرًا، أشهدكم أني قد غفرت لهم [1] . وكأن هذا - والله أعلم - تذكير للملائكة بقول [2] : {أَتَجعَلُ فِيهَا مَن يُفسِدُ فِيهَا} وإظهارٌ لتحقيق قوله تعالى: {إِنِّي أَعلَمُ} .

وقوله ما أراد هؤلاء؟ ؛ أي: إنما حملهم على ذلك حتى خرجوا من أوطانهم وفارقوا أهليهم ولذَّاتهم ابتغاء مرضاتي وامتثال أمري، والله أعلم.

(55) ومن باب: ثواب الحجِّ والعمرة

العمرة في اللغة هي الزيادة، قال:

يُهِلُّ بالفَدفَدِ رُكبانُها ... كَما يُهِلُّ الرَّاكِبُ المُعتَمِر

(1) رواه أحمد (2/ 224 و 305) .

(2) فى (ع) و (هـ) و (ل) : بيوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت