فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 4438

-وَعَن عَبدِ اللهِ بنِ مِسعُودٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَا أَنتَ بِمُحَدِّثٍ قَومًا حَدِيثًا لاَ تَبلُغُهُ عُقُولُهُم، إِلاَّ كَانَ لِبَعضِهِم فِتنَةً.

رواه مسلم (5) ، وأبو داود (4992) .

ومعنى بحسب المرء: يكفيه ذلك من الكذب

(4) بَابُ

التَّحذِيرِ مِنَ الكَذَّابِينَ

7 - [5] عَن أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، يَأتُونَكُم مِنَ الأَحَادِيثِ بِمَا لَم تَسمَعُوا أَنتُم

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و (قوله: مَا أَنتَ بِمُحَدِّثٍ قَومًا حَدِيثًا لاَ تَبلُغُهُ عُقُولُهُم، إِلاَّ كَانَ لِبَعضِهِم فِتنَةً) أي: حديثًا لا يفهمونَهُ ولا يُدرِكون معناه.

والفتنة هنا: الضلالُ والحيرة، وهي تتصرَّف في القرآن على أوجه متعدِّدة، وأصلها: الامتحان والاختبار؛ ومنه قولهم: فَتَنتُ الذهبَ بالنار: إذا اختبرتَهُ بها، وهذا نحو مما قال في حديث آخر: حَدِّثوا الناسَ بما يفهمون؛ أتريدون أن يُكَذَّبَ اللهُ ورسولُهُ [1] ؟ !

(4) وَمِن بَابِ التَّحذِيرِ مِنَ الكَذَّابِينَ

و (قوله: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ) الحديث. الدَّجَّال: هو الكَذَّابُ، المَمَوِّهُ بكذبه، الملبِّسُ به، يقال: دَجَلَ الحقَّ بباطله، أي: غطَّاه، ودجَلَ، أي: مَوَّهَ وكَذب به؛ وبه سمي الكذَّابُ الأعور، وقيل: سُمِّيَ بذلك؛ لضربه في

(1) رواه البخاري تعليقًا (1/ 225) من حديث علي (رضي الله عنه) ؛ بلفظ:"حدِّثوا الناس بما يعرفون. .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت