فهرس الكتاب

الصفحة 3058 من 4438

[1985] وعَن أَبِي بُردَةَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخرَجَت إِلَينَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصنَعُ بِاليَمَنِ، وَكِسَاءً مِن الَّتِي يُسَمُّونَهَا المُلَبَّدَةَ. قَالَ: فَأَقسَمَت بِاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ فِي هَذَينِ الثَّوبَينِ.

رواه أحمد (6/ 131) ، والبخاريُّ (3108) ، ومسلم (2080) (34 و 35) ، والترمذيُّ (1733) ، وابن ماجه (3551) .

[1986] وعنها قَالَت: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيهِ مِرطٌ مُرَحَّلٌ مِن شَعَرٍ أَسوَدَ.

رواه أحمد (6/ 162) ، ومسلم (2081) ، وأبو داود (4032) ، والترمذيُّ (2814) .

[1987] عن عائشة قالت: كَانَ وِسَادَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الَّذي يَتَّكِئُ عَلَيه مِن أَدَمٍ حَشوُه لِيفٌ.

رواه أحمد (6/ 73) ، والبخاري (6456) ، ومسلم (2082) (37) ، وأبو داود (4146 - 4147) ، والترمذيُّ (1761) ، وابن ماجه (4151) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مزينة. والتحبير: التزيين، والتحسين.

و (الملبَّد) : الذي تراكب خمله حتى صار كاللبد.

و (المرط) : واحد المروط، وهو كساء مربع من صوف، أو خز، أو كتان. قاله الخليل. قال ابن الأعرابي، وأبو زيد: هو الإزار. وقال الخطابي: هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت