فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 4438

[1125] وعَن سُوَيدِ بنِ غَفَلَةَ قَالَ: رَأَيتُ عُمَرَ قَبَّلَ الحَجَرَ، وَالتَزَمَهُ، وَقَالَ: رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- بِكَ حَفِيًّا.

رواه مسلم (1271) ، والنسائي (5/ 227) .

[1126] عَن ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- طَافَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ، استَلِمُ الرُّكنَ بِمِحجَنٍ.

رواه أحمد (1/ 214) ، والبخاري (1607) ، ومسلم (1272) ، وأبو داود (1877) ، والنسائي (5/ 233) ، وابن ماجه (2948) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (رأيت عمر قبَّل الحجر، والتزمه) يعني: عانقه. والحفيُّ بالشيء: المعتني به، البارّ. ومنه قوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}

(32) ومن باب: الطواف على الراحلة

لا خلاف في جواز طواف المريض راكبًا للعذر. واختلف في طواف من لا عذر له راكبًا. فأجازه قوم؛ منهم ابن المنذر؛ أخذًا بطوافه - صلى الله عليه وسلم - راكبًا. والجمهور على كراهة ذلك ومنعه، متمسكين بظاهر قوله تعالى: {وَليَطَّوَّفُوا بِالبَيتِ العَتِيقِ} وظاهره: أن يطوف الطائف بنفسه. ومن طاف راكبًا إنما عن طيف به، ولم يطف هو بنفسه. وبأن الصحابة رضي الله عنهم اعتذروا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت