لِي: إِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَت وَجهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَوُجُوهَ أَصحَابِهِ صَدَقَةُ طَيِّئٍ، جِئتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
رواه أحمد (1/ 45) ، ومسلم (2523) .
[2430] وعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَدِمَ الطُّفَيلُ وَأَصحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ دَوسًا قَد كَفَرَت وَأَبَت فَادعُ اللَّهَ عَلَيهَا، فَقِيلَ: هَلَكَت دَوسٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهدِ دَوسًا وَائتِ بِهِم.
رواه أحمد (2/ 243) ، والبخاريُّ (4392) ، ومسلم (2524) .
[2431] عن أبي هُرَيرَةَ أنه قال: لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ مِن ثَلَاثٍ.
وفي رواية: بعد ثلاث سَمِعتُهُنَّ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمِعتُه يَقُولُ: هُم أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ، قَالَ: وَجَاءَت صَدَقَاتُهُم، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: هَذِهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ويدل عليه: مدح المسلمين من بني تميم في الحديث الآتي بعد هذا، والله تعالى أعلم.
و (قوله - صلى الله عليه وسلم - في بني تميم: هم أشد أمتي على الدجال) تصريح بأن بني تميم لا ينقطع نسلهم إلى يوم القيامة، وبأنهم يتمسكون في ذلك الوقت بالحق، ويقاتلون عليه، وفي الرواية الأخرى: هم أشد الناس قتالًا في الملاحم يعني: الملاحم التي تكون بين يدي الدجال، أو مع الدجال، والله تعالى أعلم.