رَأَيتُ الجَنَّةَ، فَتَنَاوَلتُ مِنهَا عُنقُودًا، وَلَو أَخَذتُهُ لأَكَلتُم مِنهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنيَا. وَرَأَيتُ النَّارَ، فَلَم أَرَ كَاليَومِ مَنظَرًا قَطُّ. وَرَأَيتُ أَكثَرَ أَهلِهَا النِّسَاءَ قَالُوا: بِمَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: بِكُفرِهِنَّ قِيلَ: أَيَكفُرنَ بِالله؟ قَالَ: يَكفُرنَ العَشِيرِ، وَيَكفُرنَ الإِحسَانِ، لَو أَحسَنتَ إِلَى إِحدَاهُنَّ الدَّهرَ، ثُمَّ رَأَت مِنكَ شَيئًا، قَالَت: مَا رَأَيتُ مِنكَ خَيرًا قَطُّ.
رواه البخاري (1052) ، ومسلم (907) ، وأبو داود (1181) ، والترمذي (560) ، والنسائي (3/ 129) .
[780] - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ كَسَفَتِ الشَّمسُ ثَمَان رَكَعَاتٍ فِي أَربَعِ سَجَدَاتٍ. وَعَن عَلِيٍّ، مِثلُ ذَلِكَ.
رواه مسلم (908) ، وأبو داود (1183) ، والترمذي (560) ، والنسائي (3/ 129) .
[781] وفي رِوَايَةٍ: قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ. قَالَ: وَالأُخرَى مِثلُهَا.
رواه مسلم (909) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله في حديث عمرو [1] : وركع ركعتين في سجوده، يعني بالسجدة: الركعة. وقد تقدم تسمية أهل الحجاز الركعة: بالسجدة.
(1) يأتي حديث عمرو بن العاص في التلخيص برقم (1083) .