وفي 4 ذي القعدة من عام 656 هـ حُمَّ القضاء وبلغ الكتاب أجله، وتوفي أبو العباس القرطبي، ودفن بالإسكندرية رحمه الله تعالى وأرضاه، ورحم الله أبا العتاهية حين يقول:
أيا هادم اللذات! ما منك مهربٌ ... تحاذر نفسي منك ما سيُصيبها
رأيت المنايا قُسِّمت بين أنفسٍ ... ونفسي سيأتي بعدهن نصيبُها