رواه أحمد (3/ 494) ، ومسلم (1121/ م) (107) ، وأبو داود (2403) ، والنسائي (4/ 186 - 187) .
[987] عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ عَامَ الفَتحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الغَمِيمِ، فَصَامَ النَّاسُ، ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ مِن مَاءٍ، فَرَفَعَهُ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَيهِ، ثُمَّ شَرِبَ، فَقِيلَ لَهُ بَعدَ ذَلِكَ: إِنَّ بَعضَ النَّاسِ قَد صَامَ. فَقَالَ: أُولَئِكَ العُصَاةُ، أُولَئِكَ العُصَاةُ.
رواه مسلم (1114) (90) ، والترمذي (715) ، والنسائي (4/ 177) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
رمضان). وفي حديث سعيد: (في ثنتي عشرة) . وفي حديث شعبة: (لسبع عشرة، أو: تسع عشرة) . وقال الزهري: (صبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان) . وهذه أقوال مضطربة. والذي أطبق عليه أصحاب السير: أن خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - لغزوة الفتح كان لعشر خلون من رمضان، ودخوله مكة كان في تسع عشرة. وهو أحسنها، والله تعالى أعلم.
(11) ومن باب: من أجهده وأضعفه الصوم وجب عليه الفطر
هذه الترجمة معضودة بقاعدة الشريعة المقررة في رفع ما لا يطاق. وبأن للمريض أن يفطر. ومن أجهده الصوم وهو [1] مريض؛ فإن خاف على نفسه التلف
(1) ساقط من (ع) و (ظ) .