فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 4438

رواه مسلم (897) (9 و 10 و 12) .

(3)باب التبرك بالمطر، والفرح به، والتعوُّذ عند الريح والغيم

[768] - عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَصَابَنَا وَنَحنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَوبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ المَطَرِ، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ صَنَعتَ هَذَا؟ قَالَ: لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهدٍ بِرَبِّهِ - تعالى -.

رواه أحمد (3/ 267) ، ومسلم (898) ، وأبو داود (1100) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولا يخفى ما في هذا الحديث من الأحكام، ومن كرامات [1] النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(3) ومن باب: التبرك بالمطر

قوله: فحسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبه؛ أي: كشفه عن جسده.

وقوله: لأنه حديث عهدٍ بربه؛ أي: بإيجاد ربّه له، وهذا منه - صلى الله عليه وسلم - تبرُّك بالمطر، واستشفاء به؛ لأن الله - تعالى - قد سَمّاه رحمة، ومباركًا وطهورًا، وجعله سبب الحياة، ومُبعدًا عن العقوبة. ويستفاد منه احترام المطر، وترك الاستهانة به.

(1) الأولى أن يقال: معجزات، فإنها للأنبياء، والكرامات للأولياء الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت