فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 4438

مَاتَت قَالَ: فَقَالَ: وَجَبَ أَجرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيكِ المِيرَاثُ. قَالَت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَ عَلَيهَا صَومُ شَهرٍ.

وَفِي رِوَايَةٍ: صَوم شهرين، أفأصوم عنها؟ قال: صومي عنها، قالت: إنها لم تحج قط أفأحج عنها؟ قال: حجي عنها.

رواه مسلم (1149) (157 و 158) ، وأبو داود (3309) ، والترمذي (667) .

[1018] عن أبي هُرَيرَةَ قَالَ: قال رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فإنه لِي وَأَنَا أَجزِي بِهِ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (وجب أجرك) ؛ أي: في الصدقة، (وردَّها) ؛ أي: إلى ملكك، وهذا لأن ملك الميراث جبري، بخلاف غيره من جميع التمليكات، ولذلك جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - المشتري لصدقته كالعائد فيها [1] . وسيأتي الكلام على قوله: (حجي عنها) في الحج.

(19) ومن باب: فضل الصيام

قوله: (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي) ؛ اختلف في معنى هذا على أقوال:

(1) رواه البخاري (1489) من حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت