فهرس الكتاب

الصفحة 3796 من 4438

ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا، فَأَمَّا الكَذَّابُ فَرَأَينَاهُ، وَأَمَّا المُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ، قَالَ: فَقَامَ عَنهَا وَلَم يُرَاجِعهَا.

رواه مسلم (2545) .

[2451] عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ نَزَلَت عَلَيهِ سُورَةُ الجُمُعَةِ، فَلَمَّا قَرَأَ {وَآخَرِينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقُوا بِهِم} قَالَ رَجُلٌ: مَن هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَلَم يُرَاجِعهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و (قوله: فقام عنها، فلم يراجعها) قد حكي عنه أنه قال: اللهم! مبير لا كذاب.

و (إخالك) : أظنك، وكسر همزة إخالك لغة فصيحة، والفتح الأصل والقياس.

(85) ومن باب: ما ذكر في فارس

(قوله تعالى: {وَآخَرِينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقُوا بِهِم} هو مخفوض معطوف على الأمِّيين [1] ، ويجوز أن يكون منصوبًا معطوفًا على الضمير في يعلمهم. ولما يلحقوا بهم: أي لم يدخلوا في الإسلام، ولم يوجدوا وسيوجدون.

(1) أي: من قوله تعالى في الآية التي قبلها: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ. . .} [الجمعة: 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت