فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 4438

وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ ابنُ جُرَيجٍ: قُلتُ لِعَطَاءَ: زَكَاةُ الفِطرِ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِن صَدَقَةً يَتَصَدَّقنَّ بِهَا حِينَئِذٍ. تُلقِي الَمَرأَةُ فَتَخَهَا، وَيُلقِينَ وَيُلقِينَ. قُلتُ لِعَطَاءَ: أَحَقًا عَلَىَ الإِمَامِ الآنَ أَن يَأتِيَ النِساءَ حِين يفرَغَ فَيُذَكِّرهُنَّ؟ قال: أي لَعَمرِي! إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌ عَلِيهِم، وَمَا لَهُم الآنَ لاَ يَفعَلُونَ ذَلِكَ؟ ! ‍.

رواه البخاري (961) ، ومسلم (885) (3) ، وأبو داود (1441) ، والنسائي (3/ 186 - 187) ، وابن ماجه (1289) .

[760] - عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، أَنَهُ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيثِيَّ: مَا كَانَ يَقرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الأَضحَى وَالفِطرِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقرَأُ فِيهِمَا بِـ {ق وَالقُرآنِ المَجِيدِ} واقتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المعاشرة والعشرةَ: وهي الخلطة، قال الخليل: يقال: هذا عشيرك، وشعيرك، على القلب.

(5) [ومن باب: ما يقرأ في صلاة العيدين] [1]

سؤال عمر أبا واقد عما صلى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العيدين: يحتمل أن يكون اختبارًا لحفظ أبي واقد، ويحتمل أن يكون استشهد به على من نازعه في ذلك، ويجوز أن يكون نَسي فاستذكر بسؤاله.

(1) ساقط من الأصول، واستدرك من التلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت