وَفِي رِوَايَةٍ: فَفَعَلَت ذَلِكَ عَن أَمرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه أحمد (6/ 360) ، ومسلم (1207) (104 و 107) ، وابن ماجه (2937) ، والنسائي (5/ 68) .
[1078] عَن عَائِشَةَ قَالَت: نُفِسَت أَسمَاءُ بِنتُ عُمَيسٍ، بِمُحَمَّدِ بنِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وبقوله: {وَلا تُبطِلُوا أَعمَالَكُم} واعتذروا عن هذا الحديث بوجهين:
أحدهما: ادعاء الخصوص بهذه المرأة.
وثانيهما: أنهم حملوه على التحلل بالعمرة، فإنها أرادت أن تحج؛ كما جاء مفسرًا من رواية ابن المسيب، وهو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر ضباعة أن تشترط وتقول: (اللهم! الحج أردت، فإن تيسر، وإلا فعمرة) [1] . وروي عن عائشة: أنها كانت تقول: (للحج خرجت، وله قصدت، فإن قضيته فهو الحج، وإن حال دونه شيء فهو [2] العمرة) [3] . والله تعالى أعلم.
(12) ومن باب: يغتسل المحرم ولو كان امرأة حائضًا
قوله: (نفست أسماء) ؛ أي: ولدت. وقد تقدم؛ أنه يقال: نفست المرأة في الحيض والولادة بالضم والفتح. كما حكاهما صاحب الأفعال، غير أن الضم في
(1) رواه البيهقي (5/ 223) .
(2) في (ظ) : هي.
(3) رواه البيهقي (5/ 222) .