[1365] عن البَرَاءَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) قال: فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- زَيدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكتُبُهَا، قال: فَشَكَا إِلَيهِ ابنُ أُمِّ مَكتُومٍ ضَرَارَتَهُ، فَنَزَلَت: {لا يَستَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ غَيرُ أُولِي الضَّرَرِ}
رواه البخاري (4593) ، ومسلم (1898) (141) ، والترمذي (1670) ، والنسائي (6/ 10) .
[1366] وعنه: لَمَّا نَزَلَت: {لا يَستَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ} كَلَّمَهُ ابنُ أُمِّ مَكتُومٍ فَأنَزَلَت بـ: {غَيرُ أُولِي الضَّرَرِ}
رواه مسلم (1898) (142) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: {وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الحُسنَى} ؛ أي: الموفقين المحقّقين في إيمانهم المجاهدين وغيرهم. وقيل: القاعدين من أولي الأعذار والمجاهدين. و {الحُسنَى} الجنة، كما قال تعالى: {لِلَّذِينَ أَحسَنُوا الحُسنَى وَزِيَادَةٌ} ، و {الحُسنَى} الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله الكريم؛ كما قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [2] .
(1) ما بين حاصرتين ليس في الأصول، واستدرك من التلخيص.
(2) انظر: الدر المنثور (4/ 357) .