فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 4438

وَعُمَرَ وَعُثمَانَ، وكَانُوا يَستَفتِحُونَ بِـ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ؛ لا يَذكُرُونَ بِسم اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلا فِي آخِرِهَا.

رواه أحمد (3/ 223) ، والبخاري (743) ، ومسلم (399) (52) ، وأبو داود (782) ، والترمذي (246) ، والنسائي (2/ 133 و 135) .

(9)باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة

[316] - عَن أَنَسٍ قَالَ: بَينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَومٍ بَينَ أَظهُرِنَا إِذ أَغفَى إِغفَاءَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ مُتَبَسِّمًا، فَقُلنَا: مَا أَضحَكَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله لا يذكرون يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر، وهذا يدل على اعتنائه وشدة فهمه بها. ولا يذكرون: لا يقرؤونها بحال، وإلى هذا استند مالك في مشهور قوله، وإلى العمل المتصل عندهم بالصلاة وأحوالها [1] .

(9) ومن باب: حجة من قال البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة [2]

من حديث أنس أيضًا:

قوله أغفى إغفاءة؛ أي: أخذته سِنَةٌ، وهي النوم الذي في العين، وهذه الحالة التي كان يُوحَى إليه - صلى الله عليه وسلم - فيها غالبًا.

(1) المراد: عمل أهل المدينة.

(2) هذا العنوان لم يرد في الأصول ولا في التلخيص، وأثبتناه من صحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت