فهرس الكتاب

الصفحة 4407 من 4438

[2913] عن ابن مسعود قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية {أَلَم يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخشَعَ قُلُوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ} إلا أربع سنين.

رواه مسلم (3027) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(قوله: لم يكن بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين) .

قال الخليل: العتاب مخاطبة الإدلال، ومذاكرة الموجدة، تقول: عاتبته معاتبة. قال الشاعر:

أعاتب ذا المودة من صديق ... إذا ما رابني منه اجتناب

إذا ذهب العتاب فليس ود ... ويبقى الود ما بقي العتاب

و (قوله: {أَلَم يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخشَعَ قُلُوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ} ) أي: ألم يحِن، قال الشاعر:

.. . . . . . . . . . . . . . . . ... ألم يأنِ لي يا قلب أن أترك الجهلا [1]

وماضيه: أنى يأني، فأمَّا آن الممدود فمضارعه يئين. وأنشد ابن السكيت:

ألما يأن لي أن تجلى عمايتي ... وأفصم [2] عن ليلي بلى قد أنى ليا

فجمع بين اللغتين. وأن تخشع: أي تذل وتلين لذكر الله وتعظيمه. وقيل:

(1) هذا صدر بيت، وعجزه:

وأنْ يُحْدِثَ الشيبُ المنير لنا عقلا

(2) في تفسير القرطبي (17/ 248) : وأقْصِرُ عن ليلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت